الغامدي بالمقهى الثقافي بجمعية الباحة :الباحة بحاجة إلي نقل تاريخها وحضارتها عن طريق الصورة التي هي     |   لجنة التصوير الضوئي تنظم رحلة تصويرية لوادي قنونا بنمرة    |   جمعية الباحة تقيم ورشة بالتصوير الضوئي    |   وكيل إمارة الباحة الدكتور الشمري يفتتح المعرض التشكيلي ( مقامات )    |   الشعر الشعبي يضئ سماء الباحة في لليلة الوطن    |   دعوة للشعراء الواعدين بالمشاركة ..ثقافة الباحة تنظم مهرجان " وطن الخير " بمناسبة اليوم ا    |   الجمعية تشارك في أوبريت حفل العيد بالعقيق    |   جمعية الباحة تدعو المهتمين بالمسرح للمشاركة في الجمعية العمومية بالرياض نهاية شوال القادم    |   السهرة الرمضانية الأولي " الأساليب العالمية في تنفيذ المهرجانات "    |   " الأساليب العالمية في تنفيذ المهرجانات " سهرة رمضانية في ثقافة الباحةغد الاحد    |   

القائمة الرئيسية


أقسام الاخبار

  • أخبار ومتابعات
  • الفنون المسرحية
  • الفنون التشكيلية
  • التراث والفنون الشعبية
  • التصوير الضوئي
  • اللجنة النسائية
  • الفنون الموسيقية
  • حصاد الاسبوع

  • محرك البحث



    بحث متقدم

    معرض الصور


    عفوا لا توجد صور
    او ان المعرض غير مثبت
    عفوا لا توجد صور
    او ان المعرض غير مثبت
    عفوا لا توجد صور
    او ان المعرض غير مثبت




    فرع الباحة - الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون » الأخبار » الفنون التشكيلية


    أكد مقرر لجنة الفنون التشكيلية والخط بجمعية الثقافة والفنون بمنطقة الباحة الفنان التشكيلي عبدالله عبدالرحمن الدهري أن عدم وجود صالات خاصة للعرض في الباحة أدى إلى قلة التواصل بين الفنان والمتلقي، وأصبح هناك من لا يعترف بهذا الفن، ويعده مجرد تضييع للوقت، مشيرا في المقابل إلى أن المعارض التي تقيمها جمعية الثقافة والفنون وجدت شريحة من المهتمين والمتابعين تتزايد في كل عام. وأرجع قلة الاهتمام بالموهوبين والفنانين من قبل المؤسسات الخاصة في المنطقة لسببين رئيسيين أولهما النظرة المادية، والمردود الذي يسعى إليه صاحب المؤسسة، والثاني هو عدم وجود المنافسة بين الشركات والمؤسسات لعدم كثرتها، مؤكدا أن الفنون التشكيلية لغة الشعوب ولغة تخاطب كل البشر باختلاف ألسنتهم وثقافاتهم وحتى أعمارهم.
    وعن الفن التشكيلي في المملكة بين الدهري أنه يخطو خطوات مشرقة وجميلة وبخاصة في الآونة الأخيرة حيث ازداد عدد الفنانين والمهتمين بهذا المجال وتم تأسيس جمعية خاصة تعنى بهذا الفن تحت مسمى جمعية التشكيليين السعوديين إضافة إلى ما تقوم به الجمعية من جهود مشكورة في تشجيع الفن والفنانين واستقطاب أصحاب المواهب والمبدعين وأصبح التواصل على المستوى المحلي والخارجي أفضل من ذي قبل، وبرغم هذا إلا أننا ما زلنا بحاجة أكبر إلى الدعم المادي والمعنوي والمشاركة في اللقاءات والأسابيع الثقافية التي تقيمها المملكة في الخارج ولا تكون مقصورة على عدد من الأسماء.
    ويؤكد الدهري: علينا أن نبرز ثقافتنا وحضارتنا للعالم بشكل أفضل، نحن بحاجة إلى أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون، ولا شك أن وسائل الاتصال من إنترنت وخلافه سهلت هذه المهمة كثيرا، ولا بد من استغلالها فيما يعود بالنفع والفائدة لبلدنا، وذ، وكلما اقترب الفنان التشكيلي بعمله من "الواقع المعاش" بكل ما فيه من "أحداث عظيمة" وجعل منها قضيته المركزية في أعماله كان قريبًا من حفاوة المتلقّي به واهتمامه بأعماله كون هذا الفنان قد استطاع أن يحس به وبآلامه ومآسيه ومشاعره على اختلافها، وعلى هذا جرت "ريشة" عبدالله الدهري مصورة الأحداث والتطورات الحالية في العالم العربي وبخاصة ما روّع العالم أجمع من مناظر القتل والتدمير في "غزة".
    يقول: كان لتلك المشاهد المؤلمة والمأساوية أثر كبير في نتاجي الأخير، فوجدت من حيث لا أشعر أن وجوهًا مخضبة بلون الدم، ورائحة الفسفور تحيط بي، وفي كل زاوية أنظر إليها في مرسمي الصغير أشلاء وجثث ملقاة لأطفال لم يكونوا يحملون في أيديهم سوى أسلحة نفدت منها آخر قطرة حليب على "معبر الموت"... شعرت حينها بأن لوحاتي محمولة على توابيت من خشب مغطاة بأكفان "الكانفس"، وفي طريقها إلى مثواها الأخير لتدفن في قبور الخيانة، تلك هي سمفونية الموت التي لن أنساها، وأنا في دلجة باردة أحثو التراب على آخر قبر عله يكون آخر قبر. ويتابع الدهري متحدثا عن مدرسته: لست واقعيًّا تمامًا ولكن لي طريقتي التي ربما تكون أقرب إلى الواقعية وأنا أحترم رأي كل من يعتقد ذلك ولكني أقول إن الواقعية فن قائم بذاته وهو فن ما زال يمارس كغيره من الفنون كالسريالية والتكعيبية وغيرها، ومن يعتبر أن الواقعية فن رجعي فعليه أيضًا أن يصنف التجريدية والسريالية والتأثيرية وغيرها بالرجعية فجميع هذه الأساليب وجدت منذ زمن بعيد.
    وعن إشكالية "الغموض" في الأعمال التشكيلية وعجز المتلقي عن فك رموزها وأسرارها يرى الدهري أن الغموض قد يكون هدفًا لدى البعض من الفنانين وليس صحيحًا أن على كل فنان أو متذوق فك تلك الرموز وتفسيرها تفسيرًا مطابقًا لما يقصده الفنان، وليس صحيحًا أن تتطابق المفاهيم والتحليلات حول العمل الفني فلكل مشاهد مفهومه ونظرته الشخصية وتحليله الذي يخضع لمستواه الثقافي وخبرته وتجاربه التي مر بها في الحياة.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    w

    تصميم مواقع : نازك | بدعم من : البوابة العربية

    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون