الغامدي بالمقهى الثقافي بجمعية الباحة :الباحة بحاجة إلي نقل تاريخها وحضارتها عن طريق الصورة التي هي     |   لجنة التصوير الضوئي تنظم رحلة تصويرية لوادي قنونا بنمرة    |   جمعية الباحة تقيم ورشة بالتصوير الضوئي    |   وكيل إمارة الباحة الدكتور الشمري يفتتح المعرض التشكيلي ( مقامات )    |   الشعر الشعبي يضئ سماء الباحة في لليلة الوطن    |   دعوة للشعراء الواعدين بالمشاركة ..ثقافة الباحة تنظم مهرجان " وطن الخير " بمناسبة اليوم ا    |   الجمعية تشارك في أوبريت حفل العيد بالعقيق    |   جمعية الباحة تدعو المهتمين بالمسرح للمشاركة في الجمعية العمومية بالرياض نهاية شوال القادم    |   السهرة الرمضانية الأولي " الأساليب العالمية في تنفيذ المهرجانات "    |   " الأساليب العالمية في تنفيذ المهرجانات " سهرة رمضانية في ثقافة الباحةغد الاحد    |   

القائمة الرئيسية


أقسام الاخبار

  • أخبار ومتابعات
  • الفنون المسرحية
  • الفنون التشكيلية
  • التراث والفنون الشعبية
  • التصوير الضوئي
  • اللجنة النسائية
  • الفنون الموسيقية
  • حصاد الاسبوع

  • محرك البحث



    بحث متقدم

    معرض الصور


    عفوا لا توجد صور
    او ان المعرض غير مثبت
    عفوا لا توجد صور
    او ان المعرض غير مثبت
    عفوا لا توجد صور
    او ان المعرض غير مثبت




    فرع الباحة - الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون » الأخبار » التراث والفنون الشعبية


    العرضة الجنوبية بمنطقة الباحة قاطبتاً تتشكل في منظومة جماعية فنية تتوافق فيها نغمات الإيقاع لمن يقوم بالضرب على الطبول مع الحركة الجسدية ليتجلى للمشاهد من خلاله اللغة الجسدية لمن يؤدي تلك الحركة الجماعية للتعبير عن مناسبة من الزواج أو الصلح بين القبائل، أو مناسبات الأعياد .

    والعرضة الجنوبية .. عشق يجمع الأصالة والحداثة صورة للماضي العريق بكل ما فيه من شجاعة وكرم   ولعل العرضة هي إحدى الفنون التي يعشقها أهل الجنوب منذ زمن بعيد في المناسبات والأفراح وتشارك جمعية الثقافة والفنون بمنطقة بالباحة ممثلة في لجنة الفنون الشعبية  في مهرجان الجنادرية  لهذا العام ببيت الباحة وسط حضور جماهيري كبير  .

    ويقول مدير فرع الجمعية على البيضاني شاعر  وأحد المهتمين في التراث القديم  إن الموروثات الشعبية هي جزء من اهتمام الكثير من أهالي المنطقة الجنوبية على وجه الخصوص أو أي منطقة أخرى من مناطق مملكتنا الحبيبة ،لاسيما وأن تلك الموروثات جميعها تحاكي عراقة الماضي والذي مثّلة الآباء والأجداد في حقبة من الزمن ،ونحن نجدد ذلك بشرط أن لا تضيع الهوية الأصلية ولا نلعب في مفردات التكوين فليس ملكاً لجيل عن جيل ويجب علينا الحفاظ قدر المستطاع على الأصل بأن لا يتغير ولا يتبدل ليبقى كما كان قبلنا لان الجيل الذي بعدنا يريد ان يجده كما لقيناه  فلو ان كل جيل قدم ما لديه من التطور على التراث لضاع واندثر وأصبح فنًا معاصرًا للأجيال  لأن التراث شيء قديم يجب المحافظة عليه على مر السنين بكل مافيه من بناء للأهازيج المتنوعة بحيث يجمع بين الأصالة والحداثة.

    الشاعر أحمد الدرمحي يؤكد أن الألوان الشعبية ومن ذلك العرضة والمسحباني واللعب  تضفي البهجة والسعادة على الجميع كونها تريح النفس من عناء الحياة وتهدأ معها النفوس من مشاغل الحياة وأعبائها  وبخاصة إذا تغنى الشعراء بأجمل مالديهم من الشعر الشعبي في مجال الحكمة والألغاز الشعرية والتي لاينجح في فك غموضها سوى فطاحل الشعراء  وأضاف قائلا: إنه من خلال معرفتنا نجد إقبالاً شديداً من هواة الفنون الشعبية لاسيما من كبار السن والذين يتذوقون الفن الأصيل والذي عايشوه منذ عشرات السنين، فأصبح راسخاً في أذهانهم  حيث يجدون من خلاله تجديدا لتاريخ من سبقوهم من الآباء والأجداد.

    فيما يقول عبدالرحمن الغامدي أن الزير هو آلة الإيقاع المصنوعة من جلود الحيوانات وجاءت التسمية اشتقاقا من أرفع أوتار العود يقوم بالضرب عليه اثنان في إيقاع يوافق الحركة الجسدية ليتجلى للمشاهد من خلاله اللغة الجسدية لمن يؤدي تلك الحركة الجماعية

    على شاكر وفيصل وازع يتفقان على  أن  هناك رقصات قديمة تعود إلى ما قبل توحيد المملكة العربية السعودية ومنها " رقصات الحرب ولها إيقاع ومشي بحركة عسكرية معبرة، ورقصات إيحائية" ويستعرض فيها الراقص مهارته في الوثب  وحركة الإيماء القتالي بالسيف والميلان بالجسد يمينا وشمالا مع التوافق الزمني لحركة الرجل مع الإيقاع المسموع ليترجم للراقص اتجاه الحركة، وكان من رقصات العرضة قديما رقصة الختان، ورقصات قديمة تعبر عن عقد الصلح بين القبائل المتضارمة  وأخرى تسمى الميس وهي تظهر براعة العداء وسرعته وتظليل خصمه المقابل له بحركة الجسد يمينا ويسارا، مع السرعة والخفة والتلاحق في شكل دائري استعراضي وهي من أجمل اللغات الجسدية المعبرة عن القتال الفردي، وتعد من أهم أنواع الرقص الرياضي الاستعراضي .

    ويقول يحي اللساب أن العرضة الجنوبية اليوم تقام في حفلات الزواج وكذلك الأعياد، ومختلف مناسبات الأفراح والضيافة  ولم تعد تحمل تلك المضامين القديمة  فهي اليوم من أفضل الرياضات التي تعمل على رشاقة الأجسام ويمارسها كبار السن والشباب والصغار وقد احتلت العرضة الجنوبية حيزا كبيرا من أوقات الأعياد ويستمر إحياء هذا الفلكلور في شتى محافظات منطقة الباحة.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    w

    تصميم مواقع : نازك | بدعم من : البوابة العربية

    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون