للكاتب : admin
التاريخ : السبت 21-03-1431 هـ 04:25 مساء
عدد الزيارات : 209 - التعليقات : 0
أصدر رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للثقافة والفنون الدكتور عبدالعزيز السبيل موافقته على إعادة تشكيل اللجان الفنية بفرع جمعية الثقافة والفنون في الباحة، وضم التشكيل أسماء جديدة، حيث جاء التشكيل على النحو التالي: - لجنة الفنون الشعبية والخط العربي: عبدالله عبدالرحمن الدهري (مقرراً للجنة) ومحمد أحمد آل سليم، وصيدة صقران الزهراني (عضوان). - لجنة التصوير الضوئي: أكرم صالح ملة (مقررا للجنة)، والبندري الغامدي (عضو). - لجنة التراث والفنون الشعبية: يحي سيعد اللساب (مقررا للجنة)، عبدلرحمن الشدوي وفيصل وازع الغامدي، وبدور الحسني (أعضاء). - لجنة المسرح: مهدي الكناني (مقررا للجنة)، ومحمد ربيع الغامدي، ومبارك الزهراني (عضوان). وقد أحدث هذا التشكيل أصداء واسعة بين نخبة من المهتمين بتلك الفنون، تعتبر بحد ذاتها تفاعلاً إيجابياً مع ما يمكن القيام به في الخطوات القادمة في مسيرة الجمعية، والسعي لتحقيق أهدافها الشاملة لكل رغبات مثقفي ومثقفات المنطقة، حيث يقول مدير الفرع علي بن خميس البيضاني: لابد في البداية أن نعود لنذكر بالدور المتميز الذي قام به الأعضاء السابقون الذين ساهموا بوضع الخطوط العريضة للجان، حيث ضمت نخبة من المتخصصين في الثقافة والفنون ممن لهم دور في الساحة، وكانوا خير ممثلين، مشيراً إلى أن التشكيل شمل عدداً من أصحاب تجارب وخبرات تنتظر منهم الجمعية الدعم وتطبيق الهدف على أرض الواقع الثقافي، وأفاد بأن الفرع قدم خلال العام المنصرم أكثر من 50 فعالية ما بين معارض تشكيلية، ومعارض تصوير ضوئي، وورش عمل، وعروض مسرحية للصغار والكبار، ومهرجانات ومشاركة في المناسبات الوطنية، ودورة في الخط العربي، إضافة إلي تنظيم أول مهرجان تراثي نسائي، ومهرجان شعر شعبي بمناسبة عودة ولي العهد، وفعاليات الأسبوع الثقافي على مستوى المملكة، ومنح 162 طالبة بجامعة الباحة عضوية الجمعية، مؤكداً أن الجمعية توسعت في نشاطاتها لتشمل المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة وفق طاقتها ومقدورها، وتدشين موقع على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى استضافة شخصيات تمثل رموز الثقافة والفن في المملكة. مقرر لجنة المسرح مهدي الكناني أكد أن لجنة المسرح وعلى مدى الزمن القصير حققت الكثير من المنجزات ليس على النطاق المحلي فقط، بل على النطاق العربي، مشيراً إلي أنه علينا أن نكون أكثر حرصاً على الجيل الجديد وتطوير مسيرته والخروج ببرامج وأنشطة الجمعية بشكل عام من الحدود الضيقة وإيصالها إلى الغالبية من المهتمين وغيرهم. وفي هذا السياق قال مقرر لجنة الفنون التشكيلية عبدالله الدهري: لابد للمؤسسات الثقافية إذا ما أرادت أن تكسب وتجتذب المثقف والمبدع أن توفر الجو والمناخ المناسبين لإيصال صوتها، وهذا ما تسعى له الجمعية من خلال هذا التغيير الذي جاء من أجل التطوير، مؤكداً أنه يجب التركيز في المرحلة القادمة على العمل لصالح الثقافة والحضور الجاد وتكريس الوعي من أجل ذلك، والخروج من المفهوم الضيق، وهو أن المؤسسات الثقافية لا تقدم سوى المحاضرات وإصدار الكتب وتنظيم المعارض، ومن ثم فإنه لابد من الانفتاح وتسويق الوعي المعرفي وإيصال المنتج الثقافي لكافة شرائح المجتمع. ويرى عضو اللجنة محمد آل سليم أنه يجب التركيز على الدعاية والإعلان من أجل تقديم الجمعية للجمهور. بينما أشار مقرر لجنة الفنون الشعبية يحيى اللساب إلى أن الجمعية واللجان العاملة بها هي الحاضن والمنتج لتلك الفنون، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تمثل الرغبة الحقيقية في خلق بيئة ثقافية ناضجة، مؤكداً أهمية التركيز في المرحلة القادمة على جمع التراث وحفظه ودعم المبتدئين.