للكاتب : admin
التاريخ : الجمعة 30-04-2010 01:43 مساء
عدد الزيارات : 270 - التعليقات : 0
الدمام: اعلام الجمعية
ناشد الخطاط السعودي جمال الكباسي المسئولين وعلى رأسهم الجمعية السعودية للخط العربي بحماية ورعاية الخط الكوفي والعمل على توريثه للحفاظ على التراث، بالإضافة إلى انه لم يحظى بالاستحقاق المطلوب وأخشى أن يأتي يوما ويحذف من قائمة الخطوط العربية، جاء ذلك خلال "لقاء خطاط" الذي أقامته لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي بجمعية الثقافة والفنون في الدمام مساء أول أمس(الأربعاء).وادارها الخطاط صالح الحداد وحضرها نخبة من خطاطي المنطقة الشرقية.
وأوضح الكباسي أن هناك صفات التصقت بالخط الكوفي ظلما وبهتانا من بعض الخطاطين على انه خطا فيه من الجفاف واليبوسة وغير مطاوع، ومنهم من يقول انه لايكتب بالقصبة أو الريشة، ويرد الكباسي عليهم بقوله أن كل خط يكتب أو يرسم في أي اله كانت قلما أو حبرا وقصبة أو ريشة يعتبر خطا تم تنفيذه بيد خطاط.
فالخط الكوفي هو الأساس للخطوط واصلها وهو الأب والأم يجب أن نحترم هذا الخط العريق وقد تولدت منه الذرية الجميلة والمتنوعة على مدى التاريخ؟ وان من يكتبون ويخطون ويدعون مالا يعلمون تمردوا ويحاولون تهميش هذا الخط الأم.
واستخدم الكباسي الكتابات الكوفية لأغراض شتى في مجالات الفنية والتطبيقية وقد بلغت أنواع العشرات منها: الكوفي البسيط، الكوفي المورق، الكوفي المزهر، الكوفي المضفور، الكوفي الهندسي، بالإضافة إلى العديد من التسميات كالمغربي، الأندلسي، القرطبي، الشامي، الفاطمي، الأيوبي، المماليك، الموصلي.
استعرض الكباسي سيرته وبداياته الخطية من بغداد ومعهد التربية الفنون الجميلة وفوزه بالمركز الأول في المرحلة المتوسطة على مستوى المحافظة، شارحا تجربته مع أستاذه رائد الخط العربي الأستاذ هاشم محمد البغدادي في المعهد والخطاط صادق الدوري، واتجاهه للتدريس في دولة الكويت وتصميم البوسترات والملصقات وإشرافه على العديد من المعارض الفنية في الكويت. ويرى الكباسي في تجربته في الخط الكوفي من الحرية في التصوير والتنسيق، وخضوع للفكرة المبتكرة والأسلوب المستحدث وليونة في الالتواء والانحناء والتعامد والاستقامة واستعداد للتوازي والتماثل، بالإضافة إلى توزيع الوحدات الزخرفة المختلفة وقبول للزخرف العربي بجميع طبقاته وأشكاله الهندسية والنباتية، وتم التعرف عليه بأنه الخط الذي لايستهان به وان حروفه المتنوعة التشكيل والتكوين هي عناصر فنية تقبل من التكوين والزخرفة مالاحد له، مع حفظ كيانها الحرفي فكان المصدر التجديد والإبداع له فأخذ إدخال التصميم والابتكار في الكتابات، ويرى الكباسي أيضا أن الكوفي هو خط اثري جميل للأمة الإسلامية والعربية وهو رمز حضاري متجدد ومتطور مع أجيال الأمة العربية والإسلامية.
يذكر أن الكباسي حاصل على المركز الأول على مستوى الخط الكوفي في فعاليات الدورة الثالثةلملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي، وجائزة التميز الدولي في الخط العربي في المهرجان الدولي للخط العربي في الجزائر. ومشارك بالعديد من المعارض المحلية والعربية، رئيس لجنة تحكيم مسابقة سابك السنوية لرسوم الأطفال 1998 – 2001 م، عضو لجنة تنظيم المعارض الفنية السنوية لإدارة التعليم في الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية / السعودية، كتابة منهج المدارس القرآنية في أفريقيا / المستوى الأول، وكرم مدير الفرع عيد عبدالله الناصرالخطاط جمال الكباسي.