ثقافة المدينة في الجنادرية    |   مسرحية «نحن هنا» لفنون الأحساء في الجنادرية    |   ثقافة تبوك تكرم الحمودي في مشروع لمسة وفاء    |   سيدات عسير والفن التفاعلي    |   معارض تشكيلية وست مسرحيات لجمعية الفنون في «الجنادرية 27»    |   فن التصوير بثقافة المدينة    |   فنون حائل تستقبل المشاركات في “رسائل أمنية “    |   معرض للتشكيلي «الصندل» في بيت الشرقية بالجنادرية    |   رئيس جمعيةالثقافة والفنون مطالبا بتشجيع المواهب:على وزارةالإعلام إصدارتصاريح مزاولة الأنشطةالثقافية    |   أسبوع ثقافي في فنون جازان    |   

القائمة الرئيسية


أقسام الاخبار

  • أخبار ومتابعات
  • الفنون المسرحية
  • الفنون التشكيلية
  • التراث والفنون الشعبية
  • التصوير الضوئي
  • اللجنة النسائية
  • الفنون الموسيقية
  • حصاد الاسبوع

  • معرض الصور







    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون » الأخبار » حصاد الاسبوع


    جريدة اليوم

    حين يثار موضوع مشكلات المسرح السعودي، يتبادر المسرحيون إلى تعليق جل هذه المشكلات على شماعة الدعم الرسمي وغياب المسارح والبنية التحتية وغياب التنظيم للحراك المسرحي، متناسين أن من أهم مشكلات المسرح التي بان وجهها هي فهم هؤلاء المسرحيين للمسرح الذي يراد، وتطلب له كل تلك المطالب التي بحّت لها اصواتهم.
    ما هو المسرح الذي نسعى جميعا لأن تستمر وزارة الإعلام في دعمه بعد إطلاق جمعية للمسرحيين، ومهرجان مسرحي ينتظر انطلاق نسخته الثانية بعد التجديد؟. هل هو المسرح الذي بدأ يتكرس في المناسبات كالأعياد وإجازات الصيف والتي تتبناه جهات ليست ذات علاقة بالمسرح؟، هل المسرح هو ما يستقدمون له نجوما ويدفعون لهم أموالا طائلة ولا يقدمون سوى أفيهات ونكات سمجة وألفاظ ساخرة لا معنى لها؟، هل المسرح الذي نتطلع إليه هو ذلك الذي يستجدي الضحك حتى لو بالسماجة وبالتهريج الذي يفتقد للقيمة والمعنى؟، وهل المسرح الذي يتباكى عليه المسرحيون هو ذلك الذي تحوّل إلى سلعة يعتاش عليها أنصاف الممثلين وتجار التهريج الذين يطلقون على أنفسهم منتجين ومسرحيين؟.
    في الماضي قيل عن المسرح: إنه أبو الفنون، وقيل أيضا: أعطني مسرحا أعطيك شعبا، فهل سيثبت من أطلق هذه العبارات على رأيه لو شاهد كيف يباع المسرح ويشترى، هل سيؤمن بأن هذا النوع مما يسمى مسرحا هو ذاته الذي سيعطينا شعبا واعيا، هل هو نفسه المسرح الذي أسست لأجله النظريات والدراسات الأكاديمية، وهل هو ذاته ما حارب لأجله رواد المسرح وآباؤه؟.
    كان فهم المسرح على أنه الأنموذج الذي يقدم باسم الكوميديا على خشبات عربية وخليجية مسيئا للمسرحيين، فهم لا يرتضون أن يكون ابو الفنون مجرد أفّيه ونكتة سمجة وسخرية، ولكنهم الآن صاروا يؤسسون أنفسهم لهذا المفهوم بعدما انساقوا لمتطلب السوق وليس متطلب الجمهور، فالمال وحده من يؤسس لمفهوم جديد قديم للمسرح.. يبدو أن المسرح الحقيقي لن يبقى له مكان.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    w

    تصميم مواقع : نازك | بدعم من : البوابة العربية

    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون